Yahoo!

بيان

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 14:17 م

 

الحزب الاشتراكي الموحـد

فـرع تاهلـة 

 

            Parti Socialiste Unifié

             Section de Tahla 

 

 

 

 

الحزب الإشتراكي الموحد

       فرع تاهلـــة

                                                        اجتمـــــاع

بيان للرأي العام بخصوص انتخابات 12يونيو2009

 شكل المال و عمليات شراء الأصوات وحرمان العديد من المواطنين والمواطنات من عملية التسجيل في اللوائح الإنتخابية بعد التشطيب على أغلبهم وتفويت الفرصة  عليهم من أجل إعادة التسجيل من جديد في الدوائر التي أصبحوا يقطنون بها من أهم العوامل الحاسمة في نتائج الاقتراع الخاص بالعضوية داخل المجالس الجماعية بدائرة تاهلة- مع استثاء بعض الدوائر الإنتخابية - حيث لم يدخر رموز الفساد والإفساد، ومعاونيهم من سماسرة المحطات الانتخابية أي جهد من اجل الحصول على مقعد داخل المجلس،وما يعنيه لهم ذلك من مكانة وعلاقات ومصالح عائلية وفئوية وامتيـازات تهون أمامهـا كل التضحيــات،وتجوزمـن اجلها كل الممارسات والأساليب المذلـةو المنافية للأخلاق و القوانين و قواعد المنافسة الشريفة ، هذا دون إغفال الاستغلال السيئ للمعطيات القبلية والعرقية والعائلية، والاعتماد على أساليب التضليل والخداع والتمييع والإشاعة….وبمباركة السلطات المحلية أحيانا وحيادها السلبي  تجاه رصد الخروقات التي شابت الإنتخابات منذ عملية التسجيل إلى يوم الإقتراع…

           إن مناضلي ومناضلات مجلس فرع الحزب الاشتراكي الموحد  بتاهلة و هم يتدارسون النتائج الكارثية لانتخابات 12 يونيو 2009 و ما تعنيه من حرمان ساكنة دائرة تاهلة من ممثلين جماعيين نزهاء و أكفاء، قادرين و مؤهلين لمواجهة الاختلالات الكبرى التي تعاني منها المنطقة ( الفقر، محدودية مصادر الدخل، العطالة، الركوض الاقتصادي والتجاري، تدني الخدمات الأساسية ، ضعف البنيات التحتية…الخ)،و مقتنعين بمبدأ حماية المال و الممتلكات العامة، و بالاستغلال الجيد لكل الإمكانات والفرص المتاحة من قبيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وببذل الجهود من اجل ترشيد النفقات الجماعية و تنمية و تنويع الموارد المالية والبشرية لجماعات دائرة تاهلة، و تفعيل المراقبة والمحاسبة و التوجيه، لا يمكن لمجلس حزبنا  إلا أن يعبر عن انشغاله العميق لما ستعيشه المنطقة و ساكنتها على مدى السنوات المقبلة من استمرار سوء التسيير والتدبير….. ، و يعلن للرأي العام :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البرنامج الانتخابي لفرع الحزب الاشتراكي الموحد بتاهلة

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 31 مايو 2009 الساعة: 22:07 م

programme-psutahla-election-communale-2009

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام السياسي، الوجه الآخر للرأسمالية المتوحشة

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 23 يوليو 2009 الساعة: 13:10 م

لا يتعارض خطاب رأس المال الليبرالي للعولمة مع خطاب الإسلام السياسي

الإسلام السياسي، الوجه الآخر للرأسمالية المتوحشة

١٩ تموز (يوليو) ٢٠٠٩بقلم سمير أمين



يقع في خطأ كبير من يعتقد أن ظهور حركات سياسية مرتبطة بالإسلام، تعبئ جماهير واسعة، هي ظاهرة مرتبطة بشعوب متخلفة ثقافياً وسياسياً على المسرح العالمي، وهي شعوب لا تستطيع أن تفهم سوى اللغة الظلامية التي تكاد ترتد لعصورها القديمة وحدها. وهو الخطأ الذي تنشره، على نطاق واسع، أدوات الإتصال المسيطرة، التبسيطية، والخطاب شبه العلمي للمركزية الأوربية. وهو خطاب مبني على أن الغرب وحده هو القادر على إختراع الحداثة، بينما تنغلق الشعوب الإسلامية في إطار تقاليد "جامدة" لا تسمح لها بفهم وتقدير حجم التغييرات الضرورية.

ولكن الإسلام والشعوب الإسلامية لها تاريخها، مثل بقية الشعوب، والذي يمتلئ بالتفسيرات المختلفة للعلاقات بين العقل والإيمان، وبالتحولات والتغيرات المتبادلة للمجتمع وديانته. ولكن حقيقة هذا التاريخ تتعرض للإنكار لا على يد الخطاب الأوربي المركزي وحسب، بل أيضاً على يد حركات الإسلام السياسي المعاصرة. فكلا الطرفين يشتركان في الواقع، في الفكرة الثقافية القائلة بأن المسارات المختلفة للشعوب لها "خصوصيتها" المتميزة غير القابلة للتقييم والقياس والعابرة للتاريخ. ففي مقابل المركزية الأوربية، لا يقدم الإسلام السياسي المعاصر سوى مركزية أوربية معكوسة. وظهور الحركات التي تنتسب للإسلام هو في واقع الأمر التعبير عن التمرد العنيف ضد النتائج السلبية للرأسمالية القائمة فعلاً، وضد الحداثة غير المكتملة والمشوهة والمضللة التي تصاحبها. إنه تمرد مشروع تماماً ضد نظام لا يقدم للشعوب المعنية أية مصلحة على الإطلاق.

2 -

إن الخطاب الإسلامي الذي يقدم كبديل للحداثة الرأسمالية -والتي تُضم إليها تجارب الحداثة الإشتراكية التاريخية أيضاً-، ذو طابع سياسي وليس ديني. أما وصفه بالأصولية كما يحدث غالباً، فلا ينطبق عليه بأي شكل، وهو، على أية حال، لا يستخدمه إلا على لسان بعض المثقفين الإسلاميين المعاصرين الذين يوجهون خطابهم الى الغرب بأكثر مما يوجهونه الى قومهم. والإسلام المقترح هنا معادٍ لجميع أشكال لاهوت التحرير، فالإسلام السياسي يدعو الى الخضوع لا التحرر. والمحاولة الوحيدة لقراءة الإسلام في إتجاه التحرر كانت تلك الخاصة بالمفكر الإسلامي السوداني، محمود طه. ولم تحاول أية حركة إسلامية، "لاراديكالية ولا "معتدلة"، أن تتبنى أفكار محمود طه الذي أعدمه نظام نميري في السودان بتهمة الردة. كذلك لم يدافع عنه أي من المثقفين الذين ينادون بالنهضة الإسلامية" أو الذين يعبرون عن الرغبة في التحاور مع هذه الحركات. والمبشرون "بالنهضة الإسلامية" لا يهتمون بإمور اللاهوت، وكل ما يبدون إهتمامهم به من الإسلام هو الشكل الإجتماعي والتقليدي للدين، الذي لا يخرج عن الممارسات الدقيقة والشكلية للشعائر. والإسلام كما يتحدثون عنه يعبر عن "جماعة ينتمي إليها الإنسان بالإرث كما لو كانت جماعة"، عرقية" وليس إعتقاداً شخصياً يختاره المرء أو لا يختاره، يؤمن به أو لا يؤمن. فالأمر لا يتجاوز تأكيد "هوية "جماعية"، ولهذا السبب ينطبق تعبير الإسلام السياسي على هذه الحركات تماماً.

3 -

لقد جرى إختراع الإسلام السياسي الحديث في الهند على يد المستشرقين لخدمة السلطة البريط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان حول انتخابات 12 يونيو 2009

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 12:42 م

        تحالف اليسار الديمقراطي

 

              اللجنة التنفيذية الوطنية

 

بيان حول انتخابات 12 يونيو 2009

 

        إن اللجنة التنفيذية الوطنية لتحالف اليسار الديمقراطي المجتمعة بالرباط في 13 يونيو 2009 عقب توصلها بالتقارير الأولية حول العمليات الانتخابية المتعلقة بالانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو 2009 وما صاحبها من خروقات وما أسفرت عنه من نتائج.

- وبعد تقييمها الأولي لكل ذلك سياسيا واجتماعيا وقانونيا، تسجل وتعلن للرأي العام وتطالب بما يلي:

1)- تسجل العزوف الكبير عن المشاركة في التصويت من طرف المسجلين في اللوائح الانتخابية، بالإضافة إلى العدد الهائل من المواطنين الغير المسجل بها رغم بلوغه السن القانوني، وإلى الكم الهائل من أوراق التصويت الملغاة التي وصلت نسبتها %11، والتي تعتبر نوعا من العزوف كذلك..

- وتحمل المسؤولية الكبرى والأولى في هذا العزوف إلى السلطة المغربية بسبب عدم تخليها، رغم التغيير الجزئي في بعض أساليبها في الإفساد الانتخابي، عن نهجها البنيوي القديم الجديد، القائم على التحكم في النتائج الانتخابية، عن طريق تقطيع انتخابي مخدوم ، ونمط إقتراع يكرس نظام الأعيان ، وعتبة تلغي الحق في التعدد والاختلاف ،و خلق أحزاب إدارية موالية لها في كل مرحلة انتخابية معينة مع دعمها ماديا وإعلاميا وسلطويا، مع الاستمرار، في نفس الوقت، في القمع والتضييق، المادي والمعنوي، اتجاه التنظيمات السياسية اليسارية والوطنية الديمقراطية للحيلولة دون توسعها الجماهيري ودون وصولها الوازن إلى المؤسسات  المنتخبة..

- إن اللجنة إذ تحترم وجهة نظر الداعين للمقاطعة ، وتستنكر كل المضايقات التي لحقتهم ،وتتفهم وتدرك أسباب العزوف والمسئولين عنه، فإنها في نفس الوقت، تعي كل الوعي، بأن هذا العزوف الكبير لا يخدم في النهاية سوى لوبيات الفساد والإفساد، ويترك ساحة الاقتراع فارغة لهم ،بدل مواجهتهم وفض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النتائج الرسمية للانتخاباتالجماعية 2009

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 18:46 م

في ما يلي النتائج النهائية للانتخابات الجماعية التي جرت يوم  الجمعة 12 يونيو 2009 في مجموع التراب الوطني ، والتي همت 27795 مقعدا ، وذلك حسب ما أعلنته وزارة الداخلية :

` المسجلون : 13360219

` عدد الناخبين : 7005050

` نسبة المشاركة: 4ر52 بالمائة

` عدد المقاعد المتبارى عليها بالمجالس الجماعية: 27006

` عدد المقاعد المتبارى عليها بالمقاطعات: 789

توزيع المقاعد والأصوات بحسب الاحزاب :


` الأصالة والمعاصرة : 6015 مقعدا (7ر21 بالمائة)، مليون و155 ألف و247 صوتا (7ر18 في المائة)

` حزب الاستقلال : 5292 مقعدا (1ر19 بالمائة)، مليون و226ألف و62 صوتا (6ر16 في المائة)

` التجمع الوطني للأحرار: 4112 مقعدا (8ر14 بالمائة)، 802 ألف و631 صوتا (13 في المائة)

` الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: 3226 مقعدا (6ر11 بالمائة)، 667 ألف و986 صوتا،(8ر10 في المائة)

` الحركة الشعبية: 2213 مقعدا (8 بالمائة) 488 ألف و814 صوتا (9ر7 في المائة)

` العدالة والتنمية : 1513 مقعدا ( 5ر5 بالمائة) 460 ألف و774 صوتا (5ر7 في المائة)

` الاتحاد الدستوري: 1307 مقعدا (7ر4 بالمائة) 317 ألف و509 صوتا (1ر5 في المائة)

` حزب التقدم والاشتراكية: 1102 مقعدا (4 بالمائة) 261 ألف و778 صوتا (2ر4 في المائة)

` جبهة القوى الديمقراطية: 678 مقعدا (4ر2 بالمائة) 177 ألف و20صوتا(9ر2 في المائة)

` تحالف اليسار الديمقراطي: 475 مقعدا (7ر1 بالمائة) 133 ألف و956 صوتا (2ر2 في المائة)

` الحركة الديمقراطية الاجتماعية: 319 مقعدا (2ر1 بالمائة) 87 ألف و645 صوتا (4ر1 في المائة)

` حزب العهد الديمقراطي: 294 مقعدا (1ر1 بالمائة) 77 ألف و875 صوتا (3ر1 في المائة)

` الحزب العمالي: 288 مقعدا (1 بالمائة) 102 ألف و457 صوتا ( 7ر1 في المائة)

` حزب التجديد والانصاف: 181 مقعدا (7ر0 بالمائة) 69 ألف و694 صوتا (1ر1 في المائة)

` حزب البيئة والتنمية المستدامة : 106 مقعدا ( 4ر0 بالمائة) 40 ألف و665 صوتا(7ر0 في المائة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النتائج الجزئية لانتخابات الجماعية ليوم 12 يونيو 2009

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 07:13 ص

Cinq partis remportent plus de 60 pc des sièges (résultats provisoires) 

Rabat, 13-06-2009 - Cinq partis politiques ont remporté 16.719 sièges lors des élections communales qui se sont déroulées vendredi, soit plus de 60 pc de l’ensemble des sièges à pourvoir (22.158 sièges), selon les résultats provisoires publiés samedi par le ministère de l’Intérieur à 13H30. 

Il ressort ainsi de ces résultats que le Parti Authenticité et modernité occupe la première place avec 4854 sièges, suivi du Parti de l’Istiqlal (4.246 sièges), du Rassemblement national des Indépendants (3.318 sièges), de l’Union socialiste des forces populaires (2.534 sièges) et du Mouvement populaire (1.767 sièges).

Le Parti de la Justice et du Développement occupe la 6ème place dans ce classement provisoire avec 1.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لائحة تحالف اليسار الديمقراطي بالحسيمة

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 10:48 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بـــــــــــــلاغ من حزب التقدم والاشتراكية

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 10:46 ص

 

بـــــــــــــلاغ من حزب التقدم والاشتراكية

يدعو فيه  إلى دعم ومساندة  لائحة تحالف اليسار الديمقراطي  بالحسيمة

 

تعتبر الانتخابات الجماعية لـ 12 يونيو 2009 محطة هامة في مجال ترسيخ الممارسة السياسية النزيهة والمسؤولة ومناسبة لتعميق تجربة الديمقراطية المحلية، وبالنظر للمهام المطروحة على القوى الديمقراطية والوطنية وقوى اليسار أساسا للعب دورها في هذا الاتجاه وانطلاقا من اللقاء الأخير الذي جمع المكتبين السياسيين لحزب التقدم والاشتراكية والحزب الاشتراكي الموحد  الذي خلص إلى ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف قوى اليسار "إسوة بما حصل بالرباط وسلا" لقطع الطريق على سماسرة الانتخابات ومفسدي التجربة الديمقراطية، فإن حزب التقدم والاشتراكية يدعو ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللائحة الاضافية لتحالف اليسار الديمقراطي مقاطعة جيليز-مراكش

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 16:58 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لائحة تحالف اليسار الديمقراطي بمقاطعة جيليز-مراكش

كتبها socialistes unifiés de tahla ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 16:53 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي