:24/08 م س
الدار البيضاء في: 07أبريل2008
بيـــــــــــان
اجتمع المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد يوم الأحد06/04/2008، وفي سياق متابعته للتطورات التي تعرفها بلادنا في الجانب المتعلق بالحريات العامة وحقوق الإنسان، تم التطرق بالتفصيل لمظاهر القمع والاختطافات والاعتقالات والمحاكمات السياسية التي عرفت تصاعدا مقلقا في الآونة الأخيرة.
إن المكتب السياسي يؤكد مرة أخرى أن هذه المظاهر تندرج ضمن مسلسل التراجعات على بعض المكتسبات الجزئية التي حققها الشعب المغربي، ويعتبر أن استمرار الدولة في انتهاج سياسة العقاب الجماعي وانتهاك المساطر القانونية والتحكم في السلطة القضائية وإطلاق يد الأجهزة الأمنية ومحاولة إعدام المنابر الإعلامية الجادة من شأنه إدخال المغرب في حالة من الاحتقان وعدم الاستقرار سيما وأن كل المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية هي دون تطلعات فئات واسعة من الشعب المغربي.
وإذ يسجل المكتب السياسي بارتياح إطلاق سراح المناضل محمد بوكرين ومعتقلي فاتح ماي، فإنه يذكر مرة أخرى أن خروج المغرب من دائرة التخبط والتعارض الصارخ بين قرارات مؤسسات الدولة الواحدة لن يتأتى إلا ببناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية وفصل بين السلط والتزام واضح بمبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها كونيا.
المزيد